الشيخ الكليني

618

الكافي

شعيب ، عن حسين بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : في كم أقرأ القرآن ؟ فقال : اقرءه أخماسا ، اقرءه ، أسباعا ، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزءا . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن أبي سأل جدك ، عن ختم القرآن في كل ليلة ، فقال له جدك : كل ليلة ، فقال له : في شهر رمضان ، فقال له جدك : في شهر رمضان ، فقال له أبي : نعم ما استطعت . فكان أبي يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان ، ثم ختمته بعد أبي فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغي وشغلي ونشاطي وكسلي فإذا كان في يوم الفطر جعلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ختمة ولعلي ( عليه السلام ) أخرى ولفاطمة ( عليها السلام ) أخرى ، ثم للأئمة ( عليهم السلام ) حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذا الحال فأي شئ لي بذلك ؟ قال : لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة ، قلت : الله أكبر [ ف‍ ] لي بذلك ؟ ! قال : نعم ، ثلاث مرات ( 1 ) . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا حاضر فقال له : جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة ؟ فقال : لا ، فقال في ليلتين ؟ فقال : لا حتى بلغ ست ليال فأشار بيده فقال : ها ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إن من كان قبلكم من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) كان يقرأ القرآن في شهر وأقل ، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار ، فقال أبو بصير :

--> ( 1 ) لعله أشار بقوله : " ما استطعت " إلى ما يفوته في بعض الليالي من الختم التام وسكوته ( عليه السلام ) عن الجواب تقرير له ورخصة أو كان غرضه من السؤال الاعلام خاصة ويحتمل أن يكون قد سقط من الكلام شئ يدل على الجواب واما قول الراوي : " جعلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ختمة ولعلى ( عليه السلام ) أخرى " يعنى من تلك الختمات الواقعة في شهر رمضان " منذ صرت في هذه الحال " يعنى منذ أخذت في ختم القرآن في شهر رمضان بهذا المنوال أو منذ عرفتكم ودخلت في شيعتكم ( في ) .